أين ثبتت أشجار المانجروف (القرم) وأين تراجعت، على مدى أربعة وعشرين عاماً
امتداد أشجار المانجروف (القرم) على سواحل 12 دولة عربية في ثلاث سنوات — 1996 و2010 و2020 — مضلعات جاهزة مع مساحة كل مضلع بالهكتار، وجدول تغيّر لكل دولة.
مساحة المانجروف في المنطقة العربية تراجعت من 27,207 هكتارات عام 1996 إلى 23,230 هكتاراً عام 2020، أي بنسبة 14.6٪.
لكن لا يُنقل هذا الفارق على أنه خسارة بيئية مؤكدة: سنة 1996 مبنية على رادار JERS-1 العرضة للالتباس مع السبخات في بيئاتنا الجافة، فجزء معتبر من التراجع الظاهر على حوض البحر الأحمر كله أثر اختلاف مستشعر. والمقارنة بين 2010 و2020 أوثق.
المضلعات مقتطعة على السواحل العربية ومخصَّصة لكل دولة، ومساحتها محسوبة في إسقاط متساوي المساحة — لا بالدرجات.
تحميل مجاني · الحزمة الكاملة · ZIP 4.4 ميجابايت
ماذا تقول الأرقام، وما الذي لا تقوله؟
- ما تعرضه البيانات على ساحل البحر الأحمر: السودان -47٪، ومصر -24٪، واليمن -18٪، وجيبوتي -16٪ — وهي أرقام تقارن سنة 1996 الرادارية بسنوات لاحقة مختلفة المستشعر، فاقرأها على أنها فارق قياس لا اقتلاع أشجار بالضرورة.
- وسواحل الخليج العربي أكثر ثباتاً: قطر +6٪، والإمارات -2٪، والبحرين -6٪ — وفيها مشروعات استزراع وتأهيل معروفة.
- السعودية أكبر غطاء قرم عربياً (7,710 هكتارات عام 2020)، وتظهر فيها -23٪ بين 1996 و2020 — ويسري عليها ما يسري على الحوض كله من أثر اختلاف المستشعر. وتنتهي السلسلة عند 2020، فلا تظهر فيها مشاريع استزراع القرم اللاحقة.
- وعلى المستوى الإقليمي يبلغ الفارق بين 1996 و2020 نحو 3,977 هكتاراً. والأوثق للاستشهاد هو الفارق بين 2010 و2020، لتقارب مستشعراتهما.
مساحة المانجروف لكل دولة (هكتار)
| الدولة | 1996 | 2020 | التغيّر |
|---|---|---|---|
| السعودية | 10,010 | 7,710 | -23٪ |
| الإمارات | 7,583 | 7,445 | -2٪ |
| الصومال | 3,679 | 3,515 | -4٪ |
| اليمن | 1,899 | 1,551 | -18٪ |
| السودان | 1,770 | 939 | -47٪ |
| جيبوتي | 889 | 750 | -16٪ |
| قطر | 428 | 454 | +6٪ |
| موريتانيا | 325 | 344 | +6٪ |
| مصر | 294 | 224 | -24٪ |
| سلطنة عُمان | 168 | 144 | -14٪ |
| جزر القمر | 97 | 97 | +0٪ |
| البحرين | 64 | 60 | -6٪ |
الأرقام في هذا الجدول من الإحصاء الرسمي لمُنتج البيانات، وهو مرفق في الحزمة.
ما الذي نضيفه إلى البيانات الخام؟
- اقتطاع على السواحل العربية: الملف العالمي لكل سنة يقارب 190 ميجابايت، والحزمة كلها هنا 4.4 ميجابايت.
- تخصيص كل مضلع لدولته بأقرب حدّ بري ضمن تسعة كيلومترات — لأن أشجار القرم تنمو في نطاق المد والجزر خارج خط اليابسة، فيسقطها الاقتطاع (Clip) بحدود اليابسة المجردة.
- مساحة كل مضلع بالهكتار محسوبة في إسقاط متساوي المساحة، جاهزة للجمع والتصفية بلا خطوة إضافية.
- تحقّق من الأرقام: قارنّا مجموع المساحات لدينا عام 2020 بالإحصاء الرسمي فجاء الفارق دون 0.4٪، وأرفقنا الجدول الرسمي ليُستشهد به مباشرة.
- ملف توثيق بالعربية (README) يبيّن ما تقيسه البيانات وما لا تقيسه، وحدود المقارنة بين السنوات.
خصائص الحزمة
| ما في الحزمة | مضلعات المانجروف في ثلاث سنوات (1996 و2010 و2020)، وجدول مساحة كل دولة، والجدول الرسمي لكل سنوات الإصدار |
|---|---|
| عدد المضلعات | 10,948 عام 1996 و13,495 عام 2010 و7,762 عام 2020 |
| الدقة المكانية | مشتق من بيانات شبكية (راستر) بدقة 25 م — يرصد مساحة الرقعة لا كثافة تيجان الأشجار فيها |
| الأصل | Global Mangrove Watch الإصدار الثالث (Bunting et al.) |
| التغطية | 12 دولة عربية لها مانجروف: السعودية والإمارات والصومال واليمن والسودان وجيبوتي وقطر وموريتانيا ومصر وسلطنة عُمان وجزر القمر والبحرين |
| الصيغة | GeoPackage وCSV وXLSX |
| نظام الإحداثيات (الإسناد المكاني) | WGS 84 (EPSG:4326) — والمساحات محسوبة في إسقاط متساوي المساحة (Equal-Area) وفق نظام EASE-Grid 2.0 |
| الترخيص | CC BY 4.0 — الاستخدام التجاري مسموح بذكر المصدر |
ما يجدر أن تعرفه
- البيانات ترصد رقعة أشجار القرم لا كثافة تيجانها ولا حالتها الصحية ولا أعمارها: مساحة ثابتة قد تخفي تدهوراً في الكثافة.
- السلسلة تنتهي عند عام 2020، فلا تعكس مشاريع استزراع القرم وإعادة تأهيله التي تسارعت بعده في السعودية والإمارات وقطر.
- سنة 1996 مبنية على رادار JERS-1، أما السنوات اللاحقة فعلى ALOS و ALOS-2 ومصادر بصرية — فالمقارنة مع 1996 أقل يقيناً من المقارنة بين 2010 و2020، وقد تُظهر تراجعاً ظاهرياً في السواحل ذات السبخات.
- أرقامنا القُطرية محسوبة على حدود Natural Earth، وتختلف في بعض الدول عن الإحصاء الرسمي لاختلاف مرجع الحدود — ولهذا أرفقنا الجدول الرسمي.
- المساحات الصغيرة (أقل من هكتار) تتأثر بحجم الخلية (25 م) وبالخلايا التي يقع على حدّها أكثر من صنف عند تحويل البيانات الشبكية إلى مضلعات، فلا تُبنى عليها مقارنة موقعية دقيقة دون تحقّق ميداني أو صورة عالية الدقة.
للتواصل
نقدم رصد تغيّر الغطاء الساحلي لموقعك: مقارنة سنوات متعددة، وحساب المساحة المفقودة والمكتسبة، وربطها بالتوسع العمراني والردم البحري، وإعداد خرائط جاهزة للتقارير البيئية.